تسببت عاصفة قوية هي الأقوى منذ 15 عاما في أستراليا، في انقطاع الكهرباء واقتلاع الأشجار اليوم الاثنين عن عشرات آلاف المنازل
ووفقا للتقارير، فقد بلغت سرعة الرياح حوالي 132 كيلومترا في الساعة، في كيب ليوين بأقصى جنوب غربي الولاية واعتبرت بحسب هيئة الإذاعة الأسترالية، أقوى رياح تشهدها المنطقة في مثل هذا الوقت من العام منذ 15 عاما.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، على وسائل التواصل الاجتماعي "أثّر طقس عاصف على أجزاء كبيرة من أستراليا الغربية وسبب أضرارا وانقطاعات للكهرباء على نطاق واسع. أرجو من الجميع الإصغاء إلى نصائح أجهزة الطوارئ"، وفقا لرويترز.
وقالت شركة "وسترن باور" للمرافق إن الكهرباء انقطعت عن قرابة 50 ألف عميل اليوم (الاثنين)، فيما ذكرت كبرى شركات النفط والغاز في الولاية، تشيفرون وودسايد بتروليم وسانتوس، إن عملياتها لم تتأثر بالطقس العاصف.
وكان مسؤولون أستراليون حذروا الأحد من أن ولاية أستراليا الغربية قد تتعرض لأسوأ عاصفة منذ سنوات إثر التقاء بقايا إعصار مداري بموجة باردة.
وتوقع الخبراء هبوب رياح تصل سرعتها إلى 210 كيلومترات في الساعة وهطول أمطار غزيرة على ساحل الولاية، قرب منطقة بيلبارا، مركز إنتاج الحديد في البلاد، تتجه بعدها جنوبا صوب مدينة بيرث عاصمة الولاية، خلال الليل وصباح الاثنين.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.