أعلن في بريطانيا، أمس الخميس، عن وفاة أحدث عميد للبشرية بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد صراع مع مرض السرطان.
ووفقا لأسرته، توفي بوب ويتن البالغ من العمر 112 عاما والذي حاز لقب أكبر رجل في العالم سنا في فبراير الماضي، "بهدوء" أثناء نومه في منزله صباح الخميس.
وقالت أسرة، ويتن المدرس السابق والمهندس من مقاطعة هامبشاير في وسط إنجلترا، في بيان لوكالة برس أسوسييشن البريطانية "بأسف شديد، تعلن عائلة ويتون وفاة حبيبنا بوب ويتن. لقد كان قدوة لنا. كان لديه العديد من الصداقات وكان يكتب مواضيع مرتبطة بالسياسة واللاهوت والبيئة وميادين أخرى حتى وفاته، كما أنه يهتم كثيرا بالبيئة"، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
وكان ويتن ولد في يوركشير في شمالي إنجلترا في 29 مارس 1908، وهو واحد من 7 أطفال، ولديه 3 أولاد و10 أحفاد و25 من أبناء الأحفاد.
وحصل ويتن على لقب أكبر رجل في العالم سنا بعدما قام استشاري أمراض الشيخوخة في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية روبرت يونغ، بالتأكد من وثائق ولادته بعد وفاة حامل اللقب السابق الياباني شيتيتسو واتانابي في وقت سابق من هذا العام.
وحاز ويتن على اللقب على الرغم من أن الجنوبي أفريقي فريدي بلوم قال إنه احتفل بعيد ميلاده السادس عشر بعد المئة هذا الشهر، غير أنه لم يتم التحقق من عمره بعد من لجنة "غينيس" للأرقام القياسية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.