توفي الناقد السينمائي البارز يوسف شريف رزق الله، صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز الـ77 عاما، إثر "وعكة صحية"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
ونشرت جمعية نقاد السينما المصريين بيانا في صفحتها على فيسبوك نعت فيه رزق الله الذي قالت عنه إنه "أحد مؤسسي الجمعية والمدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي والمعلم الذي غرس حب السينما في القلوب".
من جهتها نعت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في بيان رزق الله، ووصفته بأنه "الرجل الذي ساهم في زرع حب السينما في آلاف القلوب".
تخرج رزق الله في مدرسة الجزويت عام 1961، قبل أن يتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1966. وقد عمل محررا ثم رئيسا للتحرير للنشرات الإخبارية في مراقبة الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون.
وأصبح رئيسا لقناة النيل الدولية من 1997 حتى عام 2002، كما شغل منصب رئيس قطاع التعاون الدولي بمدينة الإنتاج الإعلامي، ورئيس جهاز السينما بالمدينة.
وعُرف اسم يوسف شريف رزق الله بين قطاع عريض من الجمهور من خلال إعداد وتقديم العديد من البرامج السينمائية بالتلفزيون المصري وكذلك رسائل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان كان وغيرهما.
كما شارك في لجان التحكيم في مهرجانات سينمائية عديدة في الداخل والخارج.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.