توفي دميتري ستوجوك، أحد من يوصفون بالمؤثرين على السوشيال ميديا، بعد إصابته بفيروس كورونا عن عمر يناهز 33 عاماً، بعدما روّج في فيديوهات سابقة له أن هذا الوباء غير موجود.
وستوجوك الذي حققت فيديوهاته مشاهدات مرتفعة حول الحياة الصحية واللياقة البدنية، أصيب بالفيروس خلال سفره إلى تركيا، قبل أن يعود لموطنه أوكرانيا ويدخل المستشفى، حسب ما نقله موقع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وخرج ستوجاك، الذي يتابعه نحو 1.1 مليون مشاهدة، من المستشفى بعد 8 أيام من تلقي العلاج، قبل أن يعود لمنزله، ويكتشف حدوث مضاعفات في القلب، ليعود سريعاً إلى المستشفى مرة أخرى، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.
وبعد نقله بسرعة إلى المستشفى، قالت زوجته السابقة صوفيا (25 سنة)، إنه في «حالة خطيرة» و«فاقد للوعي»، مؤكداً أنه يعاني من «مشاكل في نظام القلب والأوعية الدموية... قلبه لا يتأقلم».
وفي وقت لاحق، أعلنت زوجته وفاته، ونعته قائلة: «تبقى الذكريات الدافئة فقط، وثلاثة أطفال رائعين وتجربة قيمة».
وبث ستوجوك مقطع فيديو من المستشفى أكد خلاله اكتشاف إصابته بالفيروس في تركيا برقبة متورمة وصعوبة في التنفس، وحذر جمهوره قائلاً: «كنت ممن اعتقدت أن (كورونا) غير موجود، حتى مرضت. (كوفيد 19) ليس مرضاً قصير العمر! وهو مرض ثقيل».
وانفصل ستوجوك وصوفيا ستوجوك قبل ستة أشهر، لكن لديهما ثلاثة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر تسعة أشهر فقط.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.