ذكر تقرير إخباري أن تطبيق التواصل الفوري "واتساب" يعتزم إدخال خدمة الرسم بما يضفي طابعا جماليا على استخدام التطبيق
وقال موقع (WABetaInfo) الإخباري التقني الذي يتابع أخبار "واتساب"، أن التطبيق يجهز أدوات رسم جديدة لبعض الأشخاص الذين يستخدمون النسخة التجريبية منه على الأجهزة التي تعمل بنظام "آي أو أس"، المشغل لهواتف آيفون.
وأضاف الموقع أنه "واتساب" يخطط لتوسيع نطاق نشاط هذه الأدوات في وقت لاحق، بعد تثبيت تحديث جديد للتطبيق.
وأدوات الرسم الجديدة في التطبيق هي: قلمان وأداة طمس (blur).
وعمليا، أداة الطمس موجودة لدى مستخدمي "واتساب" الذين يستعملون هواتف "آيفون" عندما يحملون الصور. لذلك، فالجديد هو واجهة محرر الرسم، الذي لا يحتاج إلى صور لكي يعمل.
وذكر الموقع أن "واتساب" يخطط لطرح هذه الخدمة الجديدة على النسخة التجريبية المتاحة لمستخدمي أجهزة "أندرويد" في وقت لاحق.
ومع إضافة هذه الخدمة الجديدة، يكون تطبيق التواصل الفوري الذي يستخدمه أكثر من ملياري إنسان، قد وسّع من نطاق خدماته من النصوص إلى الوسائط المتعددة والوثائق، والآن الرسم.
ومنذ بداية 2022، تسارعت خطوات "واتساب" على صعيد إضافة خدمات جديدة ومعالجة الثغرات الأمنية، في ظل منافسة محتدمة مع منافسين كثيرين يسعون لمنازعته على عرش عالم التواصل الفوري.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.