عاش سكان مدينة أسترالية حالة من الهلع، بعد أن تساقطت عليهم عشرات الطيور من السماء، وهي تنزف من عيونها ومناقيرها، في مشهد وكأنه جزء من فيلم رعب.
عاش سكان مدينة أسترالية حالة من الهلع، بعد أن تساقطت عليهم عشرات الطيور من السماء، وهي تنزف من عيونها ومناقيرها، في مشهد وكأنه جزء من فيلم رعب.
وبالقرب من مدينة أديلايد جنوبي أستراليا، تساقط من السماء نحو 60 طائرا من نوع "كوريلا" في مشهد مخيف، إذ كانت الطيور تنزف وتطلق أصواتا وكأنها صرخات استغاثة.
وقالت مؤسسة "كاسبر" لإنقاذ الطيور، سارة كينغ، إن أحد العاملين في مؤسستها عثر على الطيور، الأربعاء، مشيرة إلى الحالة التي كانت عليها "مخيفة".
وقالت كينغ لصحيفة "غارديان" البريطانية: "عثر أحد العاملين معنا على الطيور.. لقد كانت تتساقط من الأشجار أمام عينيه"، مؤكدة أن معظم الطيور لم تكن ميتة.
أخبار ذات صلة
وأضافت: "طائران فقط أو ثلاثة نفقوا، بقية الطيور كانت تصرخ على الأرض غير قادرة على الطيران، وكانت تنزف من مناقيرها.. ما شاهدناه كان مشهدا من فيلم رعب".
وأشارت كينغ إلى أن السبب هو قيام شخص ما بتسميم هذه الطيور عن عمد، موضحة أن نوع السم المستخدم أدى إلى نفوق الطيور بشكل بطيء ومؤلم، بدأ بنزيف داخلي.
ولا يزال الأطباء البيطريون في المنطقة يجرون تحقيقاتهم وفحص الطيور النافقة لتحديد نوع السم المستخدم، وبالتالي مساعدة السلطات على الوصول إلى الفاعل.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.