أظهرت دراسة حديثة نشرها معهد الصحة الوطني الإيطالي، يوم الخميس، أن البعوض لا ينقل فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي تحول إلى جائحة عالمية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت من قبل أنه لا يوجد دليل على أن الوباء يمكن أن ينتقل عن طريق هذه الحشرات القادرة على نقل الملاريا، أو حمى الضنك، أو غيرها من الأمراض عند لدغ البشر.
لكن الدراسة الأخيرة التي أجريت بالتعاون مع "معهد الطب الحيواني التجريبي في البندقية" (ازسفا)، أظهرت أن بعوض النمر الآسيوي أو البعوض الشائع لا ينقل "كوفيد-19".
وأوضح المعهد في بيان "أظهرت الاختبارات أن الفيروس الذي ينتقل إلى البعوض عن طريق حقنها بدم يحمل الوباء، لم يتكاثر"، لذلك من المستحيل أن تنقل الحشرات الفيروس من خلال لدغاتها.
وبحسب الإرشادات الصحية العالمية، ينتقل فيروس كورونا في الوقت الحالي من خلال رذاذ الشخص الحامل للعدوى، ولا توجد طرق أخرى معروفة لانتشار العدوى.
وأصاب فيروس كورونا أكثر من تسعة ملايين و700 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد عن 492 ألفا، فيما تماثل خمسة ملايين و200 ألف شخص للشفاء.
ولا يوجد في الوقت الحالي أي لقاح للوقاية من عدوى كورونا، لكن التجارب السريرية بدأت في عدد من الدول، سواء لأجل تطوير اللقاح أو لإنتاج دواء يعالجُ المرض الناجم عن الفيروس.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.