أكد الدكتور دميتري قسطنطينوف، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة سامارا الطبية، أنه يجب أن نعرف هل تكونت لدى الشخص الذي أصيب بكورونا أجسام مضادة أم لا، فإذا كانت موجودة فلا حاجة للتطعيم، وينصح الخبير المتعافين من المرض بإجراء اختبار الأجسام المضادة مرة كل 3 أشهر
وفي مقابلة تلفزيونية، وردا على سؤال ما إذا كان تطعيم الشخص الذي لديه أجسام مضادة سيؤذيه أم لا، يقول "لن يتأذى ولن تتحسن حالته.
ولكن يجب أن نعلم إذا كان لديه أجسام مضادة فإن تطعيمه بأجسام مضادة جاهزة، قد يؤدي إلى تفاعلات واضحة، تشير إلى استجابة منظومة المناعة". وفقاً لمصادر إعلامية.
ولم يتفق الدكتور مع الراي القائل بأن الأجسام المضادة تبقى في الجسم ثلاثة أشهر فقط. لأن إنتاجها لا يتعلق بشدة المرض. كما أن إنتاج كمية من الأجسام المضادة ومدة بقائها في الجسم، لا يعتمد دائما على الفيروس.
ويقول، "لقد واجهنا هذه العدوى، ونراقب الأجسام المضادة في جسمنا لذلك يمكنني القول إنها تبقى في الجسم مدة ثمانية أشهر، دون أن ينخفض عددها. نعم يمكن أن تتلاشى، ولكن يجب أن لا ننسى أن هذه المسألة شخصية".
وينصح الخبير جميع الذين تعافوا من المرض بإجراء اختبار الأجسام المضادة مرة كل ثلاثة أشهر.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.
كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه
كشفت شركة جميرا، التابعة لدبي القابضة، عن إطلاق برنامج تجديد متكامل لفندق جميرا برج العرب، يُنفذ على مراحل بهدف الحفاظ على إرثه العريق وتعزيز مكانته كأيقونة وأحد أبرز رموز الضيافة الفاخرة عالمياً.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال