في عام 2012، تصدر هاتف ذكي متعدد الأوجه عناوين الأخبار، وانتشرت قصته بشكل واسع لكنها سرعان ما خفتت حتى إعلان الشركة الروسية المنتجة لهاتف "يوتافون" إفلاسها، لتضع بذلك نهاية لجهازها ذو الشاشة المزدوجة، الذي وصف بـ"المعجزة".
ونقل موقع "ذا فيرج" الأميركي أن الشركة المنتجة لأجهزة يوتافون الهاتفية أفلست بعدما نشرت تقارير صحفية إشعار تصفيتها.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الروسية، فإن دعوى قضائية تعود إلى عام 2015 كانت السبب في إعلان الشركة إفلاسها.
وفي التفاصيل، ذكر موقع "ذا فيرج" أن دعوى قضائية رفعتها شركة Hi-P Singapore المصنعة لأول هاتفين من هواتف يوتا ضد شركة يوتافون التي رفضت استلام (واحتمال دفع ثمن) الحد الأدنى لعدد الهواتف التي وافقت على طلبها، كانت وراء إفلاس الشركة.
وطالبت Hi-P Singapore يوتافون بدفع تعويض بلغت قيمته 126 مليون دولار.
وفي عام 2016، أفادت "فاينانشيال تايمز" أن الشركة باعت 76 ألفا فقط من أول هاتفين لها، في مقابل موافقة الشركة المصنعة Hi-P Singapore على تقاضي 17 مليون دولار ، لكن يبدو أن هذه الصفقة قد فشلت.
وأشار الموقع الأميركي إلى أن هواتف يوتافون لم يقابل تطلعات المستخدمين في الغرب - أو حتى روسيا - في السنوات الأخيرة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.