نشر الحساب الرسمي لمنظمة الصحة العالمية على «تويتر» نصائح مهمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا تزامناً مع موسم العودة إلى المدارس، والتي جاءت كالآتي:
1. مراعاة البقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض.
2. السعال أو العطس في الكوع المثني أو المنديل، مع التخلص منه فورًا.
3. غسل اليدين بالصابون والماء أو فركهما بمطهر كحولي.
4. تنظيف الأسطح والأشياء التي تلمس باستمرار.
5. الابتعاد عن الآخرين بمسافة لا تقل عن متر واحد.
6. ارتداء الكمامة عند اللزوم أو إذا تعذّر الحفاظ على التباعد البدني.
7. تحية الناس بتلويح اليد أو إيماء الرأس أو وضع اليد على القلب.
8. عدم وصم الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.
ونصحت منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة سابقًا بأن يرتدي الأطفال، الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا، الكمامات مع إتباع نفس الشروط المطبقة على البالغين.
وبحسب البيان الذي أصدرته الصحة العالمية، لا ينبغي إلزام الأطفال البالغين من العمر 5 سنوات أو أقل بارتداء كمامة. وتقوم هذه النصيحة على أساس سلامة الطفل، ومصلحته العامة، وقدرته على استخدام الكمامة بشكل ملائم.
ويستند قرار وضع الكمامات للأطفال، ما بين الـ6 أعوام والـ11 عامًا، على عدد من العوامل أبرزها: مدى تفشي الفيروس في المنطقة التي يقيم بها الطفل، وقدرته على استخدام القناع بشكل آمن، ومدى توفر الكمامات.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.