نشرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صورة جديدة لما وصفته بـ"الشعاب الكونية" المشتعلة في الفضاء، بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق تلسكوب هابل الفضائي.
وقال موقع "ناسا" الرسمي إن العلماء أطلقوا على الصورة اسم "الشعاب الكونية"، لأنها تشبه الشعاب المرجانية، التي تتواجد في أعماق البحار.
وأوضح أن هذه الصورة ترصد السديم الأحمر العملاق "NGC 2014" وجارته الأزرق الأصغر "NGC 2020"، وهما جزءان من منطقة شاسعة تشكل النجوم في سحابة ماجلان الكبرى، وهي مجرة تابعة لدرب التبانة، تقع على بعد 163000 سنة ضوئية.
والتقطت الصورة بواسطة تلسكوب هابل، وهو مرصد فضائي أُطلق إلى الفضاء عام 1990، ويدور منذ ذلك الحين حول الأرض.
ويعمل "هابل" على تزويد الفلكيين بأوضح وأفضل صور للفضاء. وقد حظي المرصد بهذا الاسم نسبة للعالم الفلكي إدوين هابل.
ومنذ إطلاقه إلى الفضاء، يلتقط "هابل" الصور على مدار 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع.
وبالتزامن أيضا مع ذكراه الثلاثين، أطلقت "ناسا" مبادرة جديدة على موقعها الإلكتروني، تحت عنوان: "ماذا رأى هابل في عيد ميلادك؟"، إذ يقوم الشخص بإدخال الشهر ويوم الميلاد، لتبدأ عملية البحث وعرض الصورة التي تم التقاطها في يوم ميلادك.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.