قال المدير العالم لمنظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، إنه مع تسارع جائحة كورونا في البلدان النامية، يشعر المسؤولون بقلق خاص إزاء الخسائر غير المتناسبة التي يسببها الفيروس المستجد لبعض السكان، لاسيما النساء المعرضات "لخطر متزايد" للوفاة أثناء الولادة.
وصرح تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قلقة بشكل خاص إزاء "التأثير على الأشخاص الذين يكافحون من أجل الوصول إلى الخدمات الصحية ... النساء والأطفال والمراهقين".
وذكر تيدروس أن الجائحة تطغى على الأنظمة الصحية في العديد من البلدان، ونبه إلى أن العديد من النساء يواجهن "خطرا متزايدا" للوفاة أثناء الولادة.
ولفت تيدروس كذلك إلى أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة قامت، مؤخرا، بالتحقيق في خطر قيام الأمهات بنقل الفيروس المستجد إلى حديثي الولادة.
وخلص التحقيق إلى أن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق مخاطر انتقال الفيروس، وينطبق ذلك أيضا على النساء اللائي يشتبه أو تم التأكد من إصابتهن بكوفيد – 19 المرض الذي يسببه الفيروس المستجد.
وأوضح أيضا أن منظمة الصحة العالمية قلقة أيضا بشأن الشباب الذين قد يكونون عرضة للقلق والاكتئاب، مشيرا إلى أنه في بعض البلدان يتلقى أكثر من ثلث المراهقين مساعدة تتعلق بالصحة العقلية، خاصة في المدارس.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.