تعتزم الاتحاد للطيران، تشغيل عدد من الرحلات المنتظمة تغطي 42 وجهة حول العالم تشمل 6 وجهات عربية من بينها القاهرة وعمّان، وذلك اعتبارًا من مطلع يوليو المقبل.
وقال متحدث باسم الناقلة في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء، إن الرحلات تشمل كل من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.
وأوضح المتحدث انه بعد الحصول على موافقات السلطات المعنية، سيضم جدول الرحلات الصيفية المبدئي شبكة وجهات أكبر مع زيادة في عدد الرحلات من الشرق إلى الغرب عبر أبوظبي، ليغطي الوجهات التالية في أميركا الشمالية، وهي: شيكاغو، نيويورك جون كيندي، تورنتو.
بينما سيغطي في أوروبا، كل من أمستردام، برشلونة، بروكسل، دبلن، فرانكفورت، جنيف، إسطنبول، لندن هيثرو، مدريد، مانشستر، ميلان، موسكو، ميونخ باريس تشارل ديغول، زيوريخ، وفى أستراليا: ملبورن، سيدني.
فيما ستشمل منطقة الشرق الأوسط، وجهات عمّان، البحرين، القاهرة، الكويت، مسقط، الرياض، وفى آسيا: بانكوك، بكين، بنغلورو، شيناي، دلهي، إسلام أباد، جاكارتا، كراتشي، كوتشي، كوالالمبور، لاهور، مانيلا، مومباي، سيئول، سنغافورة، طوكيو.
وأوضح المتحدث أن الاتحاد للطيران تتواصل مع الضيوف الذين لديهم حجوزات سابقة لم تعد متوافرة خلال شهر يوليو، وتقدّم لهم الخيارات المتاحة للسفر مستقبلاً.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.