حث تطبيق "واتساب" للتراسل الفوري المستخدمين على تحديث التطبيق بشكل عاجل، وذلك بعد اكتشاف ثغرة أمنية "تجسسية"، وفق ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وقال المصدر إن خبراء الأمن اكتشفوا ثغرة طورتها إحدى شركات التجسس الإسرائيلية، يستطيع المخترق من خلالها زرع برنامج تجسسي على جهاز المستخدم.
وأضاف أن الثغرة التجسسية يتم استغلالها عن طريق إجراء مكالمة واحدة فقط عبر واتساب، في نظامي آي أو إس وأندرويد.
وتابع "تهدد الثغرة خصوصية المستخدمين بشكل عام، على اعتبار أن واتساب يستطيع الوصول إلى كل المعلومات الخاصة مثل الصور والفيديوهات وتفاصيل الحياة اليومية".
ولتجنب هذه المخاطر، سارع "واتساب" إلى سد الثغرة وإصلاح الخلل التقني، الذي ظهر بداية الشهر الجاري، في التحديث الجديد من التطبيق.
ودعا "واتساب" المستخدمين بشكل عاجل إلى تحديث التطبيق إلى آخر إصدار، سواء كان الجهاز يعمل بنظام iOS أو Android.
وقالت الشركة الأميركية إن الثغرة اكتشفت في مستهل شهر مايو الجاري، مشيرة إلى أنها عالجت المشكلة وطرحت الحل، يوم أمس الاثنين.
يشار إلى أن واتساب يضم أكثر من مليار ونصف المليار مستخدم من مختلف دول العالم، وتشير الإحصائيات إلى أنه يجري تداول أكثر من 60 مليار رسالة يوميا على هذه المنصة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.