التقط سائح على شاطئ سان دييغو بكاليفورنيا الأميركية عن طريق الصدفة صورا لسمكة نادرة تعيش في المحيط الهادئ واعتقد أنها قنديل بحر إلا أنه تفاجئ بكونها سمكة كرة القدم التي تعيش بالمحيط الهادئ وهي نادرة الظهور وهذا النوع يكون مختبئا تحت الرمال بالقاع
التقط سائح على شاطئ سان دييغو بكاليفورنيا الأميركية، عن طريق الصدفة، صورا لسمكة نادرة تعيش في المحيط الهادئ.
واعتقد جاي بيلر السمكة التي رآها على شاطئ بلاك بمنطقة توري باينز في سان دييغو، قنديل بحر، إلا أنه تفاجئ بكونها سمكة كرة القدم التي تعيش بالمحيط الهادئ.
وقال بيلر في حديث لوسائل إعلام محلية، أن الكائن كان كبيرا، وبلغ طول السمكة قدم تقريبا.
وأضاف: "لم أر كائنا حيا يبدو مخيفا إلى هذه الدرجة رغم التقاطي للكثير من صور الكائنات البحرية".
وبدوره قال بين فرايب مدير قسم الفقاريات البحرية في معهد سكريبس لعلوم المحيطات: "يطلق على الكائن اسم سمكة كرة القدم، وهي نادرة الظهور في كاليفورنيا"، مضيفا أن هذا النوع "يعيش في أعماق المحيط، ويكون مختبئا تحت الرمال بالقاع"، حسبما نقلت شبكة "يو بي آي" للأنباء.
وتابع فرايب قائلا: "سيساعد العثور على هذه السمكة العلماء على دراسة هذا الصنف من الكائنات البحرية، ومعرفة المزيد عن البيئة البحرية في كاليفورنيا".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.