واجه متصفّحو الإنترنت في روسيا اليوم مشكلات في الدخول إلى فيسبوك ومواقع العديد من الوسائل الإعلامية المستقلّة في وقت شدّدت السلطات الروسية قبضتها على الأصوات المنتقدة للكرملين في خضمّ الحرب الدائرة في أوكرانيا
وأفادت خدمة "غلوبل تشيك" للمراقبة، وصحافيون في وكالة فرانس برس في موسكو، عن تعذّر جزئي في الدخول إلى "فيسبوك" ومواقع "ميدوزا" و"دويتشه فيليه" و"إر إف إل-إر إل" وخدمة "بي بي سي" باللغة الروسية.
وعلى حسابها في تطبيق تلغرام، قالت "ميدوزا" إنّ موقعها لم يعد متاحاً "لبعض مستخدميها" في روسيا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّها لم تتلقّ من السلطات إشعاراً بشأن أي حجب يطالها.
وتموّل "دويتشه فيليه" من برلين و"إر إف إف-إر إل" من واشنطن وخدمة "بي بي سي" باللغة الروسية من لندن. وينشر صحافيو هذه الوسائل الإعلامية في روسيا بانتظام تحقيقات تنتقد الكرملين بشدّة.
وفي فبراير الماضي، حظرت دويتشه فيليه في روسيا وأجبر مراسلوها على التوقّف عن العمل.
ومنعت الحكومة الروسية وسائل الإعلام من استخدام أيّ معلومات غير تلك التي توفّرها لهم وتصوّر الحرب على أوكرانيا على أنّها مجرد "عملية عسكرية خاصة".
وتستعدّ الحكومة الروسية لتشديد قبضتها على الإعلام في البلاد. وينظر مجلس النواب (الدوما)، الجمعة، في مشروع قانون ينصّ على عقوبة تصل إلى السجن لمدة 15 سنة في حال نشر أي "أخبار كاذبة" تتعلق بالجيش الروسي.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.