كشف راكب طائرة، مؤخرا، أنه حصل على مقعد في الدرجة الأولى من الطائرة بطريقة غير متوقعة ودون أن يضطر إلى دفع الثمن الباهظ للتذكرة.
وبحسب موقع "dmarge"، فإن جون بورفيت، قصد المطار حتى يسافر من مدينة سيدني الأسترالية إلى لندن، وقام بإجراءات المطار العادية وحصل على بطاقة إركاب في "درجة رجال الأعمال".
وحين كان بورفيت يقوم بإجراءات التسجيل ، لاحظ أن مشكلا وقع في مكتب التسجيل المحاذي، بعدما ألح راكب آخر من "درجة رجال الأعمال" على ركوب مقعد محدد وهو "12B"، لكنه لم يكن متاحا.
وأضاف الراكب المحظوظ "كان ذلك المسافر يؤكد مرارا أنه لن يركب سوى المقعد B12 فيما كان الموظف يحاول أن يشرح له الأمر دون جدوى".
وحين التفت جون إلى بطاقة جون وجد أن مقعده هو "B12"، وبالتالي، فهو صاحب المقعد الذي يريده "الراكب الغاضب" دون أن يستطيع الحصول عليه، لأنه ممنوح سلفا.
واقترح جون على موظفة الطيران أن يمنح مقعده للراكب "العنيد"، أما هو فلا يجد أي حرج في الانتقال صوب مقعد آخر في درجة رجال الأعمال، وبهذه البادرة، تم حل المشكل العويص.
وما إن مضت لحظات قليلة، حتى قرر طاقم الرحلة أن يكافئ المتطوع عبر ترقية تذكرته إلى الدرجة الأولى بعدما ساعد على إنقاذ الموقف.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.