قال مركز الفلك الدولي إنه من المتوقع يكون يوم الاثنين الموافق 6 مايو المقبل، بداية شهر رمضان في أغلب دول العالم الإسلامي.
قال مركز الفلك الدولي إنه من المتوقع يكون يوم الاثنين الموافق 6 مايو المقبل، بداية شهر رمضان في أغلب دول العالم الإسلامي.
وكشف مدير المركز محمد شوكت عودة، في تصريحات نقلتها صحيفة "الإمارات اليوم"، أن شهر شعبان بدأ في معظم دول العالم الإسلامي يوم الأحد 7 أبريل، وبالتالي ستتحرى معظم الدول هلال شهر رمضان 1440 هـ يوم الأحد 5 مايو، وفي ذلك اليوم يمكن رؤية الهلال من الدول الإسلامية بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب في حالة صفاء الغلاف الجوي.
وتابع: "وبناء على ذلك، من المتوقع أن يكون يوم الاثنين 06 مايو أول أيام شهر رمضان المبارك في جل دول العالم".
وأشار إلى أن رؤية هلال رمضان ممكنة باستخدام التلسكوب فقط من شرق وجنوب شرق آسيا وجنوب أوروبا ومعظم الدول العربية، في حين أن رؤيته ممكنة بالعين المجردة بصعوبة من غرب وجنوب أفريقيا ومعظم الولايات المتحدة، وهي ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبيا من وسط قارتي أميركا.
وسيقوم مركز الفلك الدولي بتحري هلال رمضان يوم الأحد 5 مايو، في جبل حفيت بمدينة العين في دولة الإمارات، من السادسة وحتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، ويشارك في الرصد ممثلون من بعض الجهات الرسمية ذات العلاقة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.