قتل صيادون مئات الحيتان في جزر الفارو الدنماركية هذا الأسبوع، بعد افتتاح موسم صيد هذه الثدييات البحرية المثير للجدل، وذلك رغم القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد.
ويأتي هذا بعد أن سمحت وزارة الصيد ببدء الموسم، محذرة في الوقت نفسه من تجنب التجمعات الكبيرة، وسط مخاوف من عدم التزام الصيادين بإجراءات التباعد الاجتماعي.
وشهدت جز الفارو، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي في شمال الأطلسي، 188 حالة إصابة بفيروس كورونا، في حين لم تسجل أي وفيات.
واصطاد الصيادون حوالي 250 حوتا طيارا و35 دولفينا، قرب قرية تقع أقصى جنوب الأرخبيل، وفق ما ذكرت شبكة "يورو نيوز" الإخبارية.
ودعت منظمة "سي شيفيرد" البيئية، وهي منظمة غير حكومية، إلى إنهاء "هذه الممارسة الهجمية"، وتمكنت بالفعل من تعطيل الصيد في الماضي.
وفي تقليد موسمي، يعكف الصيادون في الصيف على إحاطة الحيوانات بالقوارب وحبسها في خليج ضيق، قبل أن ينقضوا عليها بالسكاكين.
وبينما تعارض منظمات الحفاظ على البيئة صيد الحيتان، تدافع حكومة جزر الفارو عن هذه الممارسة، وتقول إنها "مستدامة" و"منظمة".
ووفقا للسلطات، فإن عدد الحيتان التي يتم اصطيادها تبلغ في المتوسط 800 حوت، كما تؤكد السلطات أن الحيتان التي يتم اصطيادها ليست من الأنواع المهددة بالانقراض.
وتؤكد السلطات على الدوام أن صيد الحيتان في جز فارو ليس "مهرجانا"، بل هو طريقة لتوفير الغذاء للمجتمع المحلي في الجزر التي يبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.