توجد بألمانيا أماكن ومدن لها أسماء غريبة حقاً إليك أغربها وأطرفها كما نشرها موقع "بيلد دير فراو" الألماني منها: كاتسين هيرن Katzenhirn: وتعني دماغ القطة - هوله Hölle: وتعني الجحيم - فروهلنغ Frühling: بمعنى الربيع - لاخين Lachen: بمعنى الضحك
توجد بألمانيا أماكن ومدن لها أسماء غريبة حقاً، إليك أغربها وأطرفها، كما نشرها موقع "بيلد دير فراو" الألماني.
ليدر هوزه Lederhose: وتعني السروال الجلدي. وهي اسم منطقة في ولاية تورينغن ويعيش فيها حوالي 250 شخصا.
كاتسين هيرن Katzenhirn: وتعني دماغ القطة، وهي قرية صغيرة في ولاية بافاريا ويعيش بها 50 شخصا.
هوله Hölle: وتعني الجحيم، وهي أيضا موجودة في ولاية بافاريا.
أمريكا America: نسبة إلى الولايات المتحدة او اسم القارة الأمريكية، وهي منطقة سكنية صغيرة في ولاية ساكسونيا.
هونديه لوفت Hundeluft: وتعني هواء الكلاب، وهي في ولاية ساكسونيا أنهالت، ويسكن فيها حوالي 270 شخصا.
دروغين Drogen: وتعني مخدرات، وهي منطقة جبلية في ولاية تورينغن، في شرق ألمانيا.
كيلر Killer: وقد يلقي اسمها بعض الخوف لمتحدثي الإنجليزية، وذلك لأن معنى اسم البلدة القاتل. وهي بلدة صغيرة في ولاية بادن فورتيم بيرغ.
فروهلنغ Frühling: بمعنى "الربيع". بلدة في منطقة بافاريا العليا في جنوب ألمانيا ويقطنها 67 شخصا.
لاخين Lachen: بمعنى "الضحك" في منطقة شفابين في جنوب ألمانيا ويعيش فيها حوالي 1700 شخص.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.