أدرجت منظمة اليونيسكو موقع تلال مدافن دلمون الواقعة في البحرين على قائمة التراث العالمي حسبما أعلنت السبت.
وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، إن مدافن دلمون تتألف من "21 موقعا أثريا تقع في الجزء الغربي من الجزيرة".
وأشار البيان إلى أن ستة من هذه المواقع: "مقابر تتألف من عشرات إلى عدة آلاف من المدافن، إذ يبلغ إجمالي عددها 11774 قبرا تتخذ شكل أبراج أسطوانية منخفضة"، وفق ما نقلت "فرانس برس".
وبحسب اليونيسكو فإن المدافن تقف "شاهدا على ازدهار حضارة دلمون في وقت مبكر في الألفية الثانية قبل الميلاد، إذ اكتسبت البحرين أهمية اقتصادية كمركز تجاري، الأمر الذي أتاح للسكان تطوير تقاليد دفن معقدة لجميع السكان".
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة قولها، إن دخول الموقع على قائمة التراث العالمي: "يعكس أهمية هذا المعلم كشاهد تاريخي على فترة مهمة من تاريخ البحرين وشبه الجزيرة العربية والخليج بشكل عام، وهو ما أعطاها قيمة عالمية ساهمت بشكل كبير في دخولها لقائمة التراث العالمي".
وتعد تلال مدافن دلمون ثالث موقع بحريني يدرج على القائمة بعد موقع قلعة البحرين في العام 2005 وموقع طريق اللؤلؤ في المحرق العام 2012.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.