بيعت ماسة وردية خلال مزاد في هونغ كونغ أمس لقاء 58 مليون دولار مسجّلة بذلك رقماً قياسياً جديداً لسعر قيراط ماسة أو حجر كريم وفقاً لدار "سوذبيز" للمزادات ولم يُكشف عن هوية الشاري
بيعت ماسة وردية خلال مزاد في هونغ كونغ الجمعة لقاء 58 مليون دولار، مسجّلة بذلك رقماً قياسياً جديداً لسعر قيراط ماسة أو حجر كريم، وفقاً لدار "سوذبيز" للمزادات.
وأوضحت "سوذبيز" أن هذا الحجر النادر المسمّى "نجمة ويليامسون الوردية" والذي يبلغ وزنه 11,15 قيراطًا بيع لقاء 453,2 مليوناً من دولارات هونغ كونغ، أي ما يعادل 57,7 مليون دولار أمريكي، مما يجعلها ثاني أغلى حجر كريم يباع في مزاد.
ولم يُكشف عن هوية الشاري الفائز، وهو من مدينة بوكا راتون في ولاية فلوريدا الأمريكية. وتجاوز السعر النهائي ضعف الثمن المخّمن البالغ 21 مليون دولار.
وكانت القطعة المرغوبة ثاني أكبر ماسة وردية تباع في مزاد. ويُعتبر الماس الوردي أندر الأحجار الكريمة وأكثرها استقطاباً للطلب في السوق العالمية.
وكان الرقم القياسي لماسة وردية تحقق عام 2017، عندما بيعَ حجر "سي تي إف بينك ستار" خلال مزاد علني في هونغ كونغ في مقابل 71,2 مليون دولار.
وسميت "نجمة ويليامسون الوردية" على اسم ماستين ورديتين أخريين هما "سي تي إف بينك ستار" و "حجر ويليامسون" ، وهو ماسة من عيار 23,6 قيراطاً قُدمت هدية زفاف لملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية عام 1947.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.