قالت نجمة الغناء والاستعراض الأميركية، مادونا، يوم الخميس، إن لديها أجساما مضادة ضد فيروس كورونا المستجد في الدم، قائلة إنها تعتزم الخروج من البيت لأجل ما وصفته بـ"التنفس في هواء كوفيد 19".
وأوردت مادونا البالغة 61 سنة، في بيان عبر الفيديو في حسابها على إنستغرام، وتحدثت عن آخر مستجداتها مع حالة الحجر الصحي.
وأضافت أن أجرت فحصا، خلال الآونة الأخيرة، ووجدت أن لديها أجساما مضادة "ولذلك سأخرج غدا وسأقود السيارة لمسافة طويلة. وسأفتح النافذة وسأتنفس هواء وباء كوفيد 19".
ولم يُعرف ما إذا كانت مادونا قد عانت أي أعراض من جراء إصابتها بفيروس كورونا، كما أنها لم تعرض دليلا أو فحصا يؤكد أنها طورت بالفعل تلك الأجسام المضادة.
وتجري عدد من الدول فحوص الأجسام المضادة لمعرفة الأشخاص الذين طوروا مناعة ضد الفيروس، لاسيما أن عددا كبيرا ممن تنتقل إليهم عدوى كورونا لا تظهر عليهم أي أعراض.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من فحوص الأجسام المضادة، موضحة أنه ليس ثمة دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا محصنون فعلا ضد إصابة ثانية.
وكانت مادونا قد أخضعت نفسها وأسرتها للحجر الصحي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وظلت تنشر مقاطع فيديو على إنستغرام حول يومياتها.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.