بعد أن استمر في ممارسة ألعاب الفيديو طوال الليل، عثرت عائلة على ابنها المراهق ميتا في غرفته، نتيجة إصابته بسكتة دماغية.
وكان الفتى التايلاندي بياوات هاريكون يبلغ من العمر 17 عاما، وعانى إدمان ألعاب الفيديو، إذ كان يمضي الليل كاملا وهو يلعب بشكل متواصل، مع تركيزه على ألعاب القتال والمعارك.
وبعد ليلة من اللعب دون توقف، عثر والد المراهق على ابنه ملقى على الأرض، بعد أن سقط من كرسي المكتب الذي يحمل جهاز الكمبيوتر، وكانت علب من "الأطعمة الجاهزة" تغطي طوالته، بالإضافة إلى مشروب غازي قرب قدمه، ليكتشف أن ابنه فارق الحياة بالفعل.
وحددت السلطات المختصة في تايلاند سبب الوفاة بـ"السكتة الدماغية"، معتبرين أنها كانت نتيجة اللعب الذي استمر طوال الليل على جهاز الكمبيوتر، وفقما ذكر ت صحيفة "ميرور" البريطانية.
وأراد والدا المراهق توعية الآخرين بشأن مخاطر إدمان ألعاب الفيديو، وقال أبوه: "بالإضافة إلى لعبه طوال الليل، حتى في الأيام التي يتوجب عليه الذهاب إلى المدرسة فيها، كان بياوات يغلق ستائر غرفته ويستمر في اللعب بعد طلوع الشمس".
وأشار الأب إلى أنه حاول مرارا توعية ابنه ودفعه للإقلاع عن إدمانه، إلا أنه لم يفلح في ذلك، داعيا الآباء إلى العمل جاهدين لحماية أبنائهم من الوقوع في فخ إدمان الألعاب.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.