كشف بحث جديد أن الأطفال حديثي الولادة الذين يخضعون لفحص الدم عن طريق وخز عقب القدم يكون لديهم استجابة أقل لإشارات الألم في أمخاخهم وذلك إذا حملهم أحد الوالدين وكان هناك تلامس مباشر.
ودرس العلماء نشاط المخ لدى 27 طفلا وصلت أعمارهم إلى ثلاثة أشهر، بينما كانوا يخضعون لفحص الدم عن طريق وخز عقب القدم، وخلصوا إلى أن أولئك الذين يحملهم آباؤهم بينما تغطيهم الملابس أو البطانيات لم يكونوا هادئين، مما يشير إلى أن التلامس المباشر أمر بالغ الأهمية.
وقال لورنزو فابريزي، الطبيب في كلية لندن، الذي شارك في الإشراف على البحث "بينما لا يمكننا تأكيد ما إذا كان الطفل يشعر بالفعل بألم أقل، فإن النتائج التي توصلنا إليها تعزز الدور المهم للتلامس بين الآباء وأطفالهم حديثي الولادة.
وأضاف "عندما يحمل أحد الوالدين الطفل ويتم التلامس المباشر، فإن إشارات الألم في المخ تضعف إلى حد ما"، بحسب ما نقلت "رويترز".
وفي الدراسة التي نُشرت في الدورية الأوروبية للألم، وجد فريق فابريزي أن استجابة المخ الأولية للألم كانت هي نفسها سواء كان هناك تلامس مباشر أو من خلال الملابس.
لكنهم قالوا إن وخز عقب القدم عندما أثار سلسلة من أربع إلى خمس موجات من نشاط المخ، تراجعت الموجات اللاحقة من النشاط عند الأطفال الذين حملهم آباؤهم حين كان هناك تلامس مباشر.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.