مع بقاء 83 يوما فقط في عام 2020 يرى خبراء الأعداد أن رقم اليوم السبت 10-10-2020 يمكن أن يكون بداية جديدة ويقول عالم الأرقام إن اليوم العاشر من أكتوبر يفتح بوابة قوية للطاقة ويساعد على اتخاذ خطوة في اتجاه جديد
مع بقاء 83 يوما فقط في عام 2020، يرى خبراء الأعداد أن رقم اليوم السبت 10-10-2020، يمكن أن يكون بداية جديدة.
ويقول عالم الأرقام، شرادها سالا لصحيفة "خليج تايمز" الناطقة بالإنجليزية إن اليوم العاشر من أكتوبر يفتح بوابة قوية للطاقة، ويساعد على اتخاذ خطوة في اتجاه جديد.
وتوقع أن يكون هناك تحول فكي ضخم، فالأرقام واحد واثنين، هي أرقام قوية في الرسم البياني، ويترافق ذلك مع طاقة في الشمس والقمر.
وأوضح أنه في حال أضفيت كل الأرقام في هذا التاريخ، فيصل الإجمالي إلى 6، وهو ما يمثل طاقة كوكب الزهرة، وهذا ما يؤثر على عمل الأشخاص وأموالهم، وذلك فقد يشعر الناس بحدوث تغير كبير.
وعدديا، تتكرر الأرقام مرتين وتجعلها قوية جدًا، مما يعزز الأمر أن تاريخ اليوم يأتي في السبت الذي تحكمه قوة كوكب زحل.
وقال إن هذه العوامل كلها مجتمعة تجعل من تاريخ 10 أكتوبر 2020، مرشحا لكتابة بدايات جديدة.
وأضاف أن السبت مفيد بشكل خاص لأولئك الذين لديهم خطط لبدء عمل تجاري جديد أو مشروع إبداعي أو شراء سيارة جديدة أو إجراء أي عملية شراء جديدة.
لكنه حذر من أنه لا يعد يوما محبذا للزواج، غير أنه يوصي بالكثير من الولادات في هذا التاريخ، وخاصة الأشخاص الذين يخضعون لعملية ولادة قيصرية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.