لم تتوقف منظمة الصحة العالمية منذ الإعلان عن فيروس كورنا وباء عالميا عن تقديم النصائح للناس، خصوصا لأولئك الذين يعيشون في الحجر الصحي
ونشرت منظمة الصحة العالمية على حسابها في فيسبوك نصيحة بمختلف لغات العالم لمن يخضعون للحجر الصحي من أجل المحافظة على لياقتهم البدنية خلال مكوثهم في المنازل.
وطلبت المنظمة من الأشخاص البالغين القيام بنشاط بدني لا يقل عن نصف ساعة يوميا خلال وجودهم في البيت، من الأجل المحافظة على صحتهم.
أما بالنسبة للأطفال، فقد أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة أن يمارسوا نشاطا منزليا لا يقل عن الساعة، ويمكن أن يكون ذلك بمشاركة أفراد العائلة.
وقالت المنظمة في تدوينة على حسابها في فيسبوك: "إذا كنت تلتزم البيت للحفاظ على نفسك من فيروس كورونا، فإن من الضروري أن تقوم بنشاط بدني كل يوم كلما تسنى لك ذلك".
ومنذ أسابيع، يلتزم ملايين الناس في العالم منازلهم للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، الذي وصل عدد ضحاياه من الوفيات حتى الآن إلى أكثر من 30 ألف شخص، فيما تجاوزت الإصابات 600 ألف حالة.
وفرضت العديد من الحكومات في مختلف بلدان العالم إجراءات احترازية على تنقل سكانها، وعزلت مدنا بأكملها، وفرضت حظرا للتجول في محاولة لمنع تفشي الوباء.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.