على الرغم من أن الشركات والمختبرات العلمية تسارع الزمن لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، إلا أن خبراء حذروا من إشكالية قد تعقد هذه المهمة، أو على الأقل تؤخرها.
وقال موقع "بيزنس إنسايدر" إنه يتم حاليا تطوير أكثر من 100 لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" في مختلف أنحاء العالم، مضيفا "لكن المهمة قد تتعقد بعد الانتهاء من هذه العملية".
ويقول الخبراء إنه "بعد الحصول على الموافقة من أجل تسويق اللقاح، فإن الشركت المصنعة ستكافح من أجل توفير قوارير زجاجية لتعبئتها باللقاح".
وذكروا "إذا حدث ذلك في أقرب موعد، وهو شهر سبتمبر القادم، فإن عملية التسويق ستتأخر بسبب سلسلة التوريد الصناعية".
وتكون قوارير اللقاح خاصة، حيث يتم تصنيعها من نوعية معينة من الزجاج، لحفظ كمية ما بين 2 و100 مل من السائل. ويبلغ طول القارورة 45 مم في المتوسط وعرض 11.5 مم.
وعلى هذا النوع من الزجاج أن يتحمل درجات الحرارة الباردة، ويتحمل أيضا ظروف النقل.
وقال البروفيسور جيفري ألموند، باحث في قسم علم الأمراض بجامعة أوكسفورد "من الواضح أنه ستكون هناك حاجة لزيادة معدل إنتاج تلك القوارير".
وذكر موقع "بيزنس إنسايدر" أن عملية تعبئة اللقاحات تعرف في عالم الصناعة باسم "الملء والانتهاء"، ودائما ما تكون السبب الرئيسي في تأخر اللقاحات.
وأوضح أنها عملية "شاقة"، حيث تعبئ الآلات السوائل في ملايين القوارير، قبل فحص كل واحدة منها يدويا للتأكد من جودتها.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.