أعلن مختبر صيني أن لقاحا تجريبيا أجري على القرود وفّر "حماية كبيرة" لهذه الحيوانات ضد فيروس كورونا المستجد.
وأعطي اللقاح الذي استخدمت فيه نسخة كاملة من الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 لثمانية قرود، حقنت بالفيروس بعد ثلاثة أسابيع، وفقا لبحث نشره شركة انتاج الأدوية "سينوفاك بايوتيك".
وقال المختبر الذي نشر هذه النتائج في 19 ابريل على موقع "بيو آرإكسيف"، "إن القرود الأربعة التي تلقت جرعة عالية من اللقاح لم يكن لديها أثر للفيروس في الرئتين بعد سبعة أيام من إصابتها به".
أما القردة الأربعة الأخرى التي تلقت اللقاح بجرعات أقل، تبين أن كمية الفيروس ازدادت في جسدها لكنها تمكنت من مقاومة المرض.
ولا يزال يتعين مراجعة هذه النتائج من جانب العلماء قبل المصادقة عليها من قبل المجتمع العلمي.
وبدأت شركة "سينوفاك" التجارب السريرية للقاح نفسه لدى البشر منذ 16 ابريل.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفضت المختبرات التعليق على هذا الموضوع.
وعلق عالم الفيروسات فلوريان كرامر من كلية أيكان للطب في نيويورك على "تويتر"، "هذه أكثر البيانات ما قبل السريرية جدية التي أراها عن لقاح تجريبي".
وقالت عالمة المناعة لوسي ووكر من يونيفرسيتي كوليدج في لندن "السؤال المطروج يتعلق بما إذا كانت هذه الحماية ستستمر لفترة طويلة".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.