فرضت الحكومة الصينية مجموعة من القواعد الجديدة لتنظيم عالم الألعاب على الإنترنت، ضمن سعيها لمحاربة ظاهرة إدمان ألعاب الفيديو.
وتقضي القواعد الجديدة بمنع أي شخص دون سن 18 عاما باللعب على الإنترنت بعد الساعة 10 مساء وحتى الثامنة صباحا، وسيكون مسموح لهذه الفئة العمرية اللعب لـ 90 دقيقة فقط يوميا خلال أيام الأسبوع، على أن تزيد إلى 3 ساعات يوميا خلال العطلات الرسمية وأيام نهاية الأسبوع.
ووضعت أيضا القواعد الجديدة حدا لإنفاق الصغار على عمليات الشراء داخل الألعاب، على غرار شراء الأسلحة والعملات الافتراضية، فمن هم بين سن 8 إلى 16 عاما يسمح لهم إنفاق 200 يوان (29 دولارا) شهريا، أما من تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 18 عاما فيتضاعف المبلغ ليبلغ 400 يوان (57 دولارا).
وبحسب بيان الهيئة العامة للصحافة والنشر فإن هذه القواعد الجديدة سيتم تطبيقها على جميع منصات اللعب عبر الإنترنت العاملة في الصين، ومن بينها Tencent، التي تعتبر الأكبر في العالم.
ووفق تصريحات مسؤول حكومي لوكالة شينخوا الرسمية، تأتي القواعد الجديدة لخلق فضاء إنترنت صحي ولحماية الصحة الذهنية والجسدية للصغار.
يذكر أن الصين تعتبر من بين أكبر أسواق الألعاب في العالم، ومسؤولة تقريبا عن ربع الدخل السنوي لصناعة الألعاب حول العالم وفق مراكز أبحاث، حيث يبلغ الدخل السنوي لصناعة الألعاب في الصين نحو 33 مليار دولار، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.