شنّ لبنانيون حملة تعليقات ساخرة على قول وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي إن على النساء أن يطهون تعويضاً لغياب خدمات توصيل الوجبات "الأحد"، بعدما حظرت الحكومة التجول في هذا اليوم في إطار مواجهة جائحة كوفيد-19
ودخل لبنان "السبت" مرحلة ثانية من الإقفال تستمر أسبوعين سعياً إلى احتواء تفشّي فيروس كورونا المستجد، بعدما تجاوزت الإصابات عتبة 100 ألف، ولم تعد أقسام العناية الفائقة في المستشفيات تتسع لمزيد من المرضى.
وظهر وزير الداخلية في مقابلة تلفزيونية عشية الإقفال، وعندما سألته الصحافية التي كانت تحاوره ماذا يُفترض باللبنانيين أن يفعلوا الأحد في ظل منع تجول عاملي خدمة توصيل الوجبات من المطاعم والسلع من متاجر السوبرماركت، وهي خدمات منتشرة على نطاق واسع ويتكّل عليها اللبنانيون، ما كان منه إلا أن أجاب "يطبخو شوي النسوان" "فلتطبخ النساء قليلا".
وردّت نساء مصدومات على وسائل التواصل الاجتماعي بانتقاد تعليق الوزير، ورأين فيه تحيزاً جنسياً، وتعهدن أنهن لن يطهون في يوم العطلة الأسبوعية من خلال وسم "الاحد مش طابخه " "لن أطبخ الأحد".
وانضمّ عدد من الرجال اللبنانيين إلى الحملة على موقف الوزير بنشرهم على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأنفسهم يقطعون الخضر أو يحركون أوعية الطهو على النار، في إطار ما سمّيَ "تحدي فهمي"، ويتمثل في أن يطبخ الرجال
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.