نشر موقع شركة "أبل" مجموعة من النصائح والإرشادات المتعلقة بكيفية المحافظة على الهواتف الذكية خالية من الجراثيم، وذلك مع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، وتسببه حتى الآن في وفاة 4630 شخصا.
وفي الإرشادات التي نشرتها أبل، قالت الشركة: "باستخدام الكحول بنسبة 70 في المئة أو مناديل التطهير، يمكنك مسح الأسطح الصلبة والتي لا مسام لها لمنتج أبل بلطف، مثل الشاشة أو لوحة المفاتيح أو الأسطح الخارجية الأخرى".
وتوصي أبل بإيقاف تشغيل الجهاز أولا، وتجنب استخدام مواد التبييض أو إغراق الجهاز في مواد التنظيف، أو السماح بدخول الرطوبة إلى أي فتحة من الجهاز، حسبما نقل موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن المطهرات التي تحتوي على 60 في المئة من الكحول على الأقل، أثبتت فعاليتها في القضاء على الجراثيم.
ويرى كبير المسؤولين العلميين في قسم تقارير المستهلك التابع للمركز، جيمس ديكرسون، أن عدد المرات التي ينبغي تنظيف الهاتف فيها، يختلف باختلاف طبيعة المهام والأعمال التي يؤديها حامله، فالطبيب الذي يختلط بالمرضى عليه أن ينظف جهازه عدة مرات، بينما بمقدور المستخدم العادي أن يقوم بذلك على نحو أقل، أي أن الأمر يتوقف على حجم التفاعل مع الآخرين.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.