في عام 2019، تنبأ الملياردير بيل غيتس بظهور فيروس قاتل في أسواق الصين، قبل انتقاله بسرعة إلى مختلف بقاع العالم.
وتوقع غيتس، في سلسلة وثائقية صدرت على نتفليكس، ظهور فيروس ما في أحد أسواق الصين، وهو الأمر نفسه الذي حصل مع كورونا، الذي ظهر في مدينة ووهان.
وفي حلقة بعنوان "الوباء القادم"، جرى بثها لأول مرة في أواخر العام الماضي، حذر غيتس من أن العالم "غير مستعد للتعامل مع وباء عالمي".
وأبرزت هذه الحلقة أن أسواق الحيوانات هي مصدر الفيروسات، مضيفة "جثث الحيوانات المكدسة فوق بعضها البعض والدم المخلط مع اللحوم، من عوامل انتقال مختلف أنواع الفيروسات إلى الإنسان، قبل انتشارها بشكل كبير وسط البشر".
في هذا الصدد، ذكر غيتس "العالم غير مستعد للتعامل مع تداعيات انتشار الفيروسات، التي غالبا تحتاج سنوات لعلاجها والقضاء عليها".
وأضاف "أكبر خطر لدينا حاليا ويمكن أن يتسبب في مقتل ملايين الأشخاص، هو ظهور وباء جديد".
يشار إلى أن كورونا انتشر، إلى حدود الساعة، بين أكثر من 9800 شخص على مستوى العالم، فيما أفادت الصين، الجمعة، بارتفاع عدد الوفيات إلى 213 بنهاية أمس الخميس بعد تأكيد 1982 حالة إصابة جديدة.
وهناك حاليا 131 حالة مؤكدة في 23 دولة ومنطقة خارج الصين، بما في ذلك أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ واليابان وتايلاند والولايات المتحدة.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الخميس، أن تفشي فيروس كورونا في الصين يشكل الآن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.