تتسابق دول عدة من أجل إنقاذ العالم من فيروس كورونا المستجد، ودخلت كوريا الجنوبية السباق مؤخرا بعلاج جديد تقول إنه حقق نتائج أولية مبشرة.
فقد قالت شركة "سيلتريون" الكورية الجنوبية إن العلاج التجريبي الذي طورته لمرض "كوفيد 19"، أظهر خفضا يصل إلى 100 ضعف في الحمل الفيروسي للمرض في التجارب على الحيوانات، قائلة إنها تهدف إلى بدء التجارب السريرية على البشر في أواخر يوليو المقبل.
وتسارع شركات الأدوية في جميع أنحاء العالم إلى تطوير علاجات أو لقاحات للمرض الذي يشبه الإنفلونزا، بعد أن تسبب في وفاة أكثر من 371000 شخص على مستوى العالم.
وقالت "سيلتريون" إن دراستها قبل المرحلة السريرية أظهرت تحسن التعافي من أعراض سيلان الأنف والسعال وآلام الجسم، بعد اليوم الأول من العلاج والقضاء على التهاب الرئة في غضون 6 أيام.
وأضافت الشركة وكلية الطب بجامعة تشونغبوك الوطنية المتعاونة معها في الدراسة، في بيان، إن التجارب أجريت على حيوانات النمس، وسيتم توسيعها لتشمل الأقداد والفئران والقرود قبل التجارب السريرية.
وقال كون كي سونغ رئيس وحدة البحث والتطوير بشركة "سيلتريون" لـ"رويترز"، إن الشركة تدرس إجراء تجارب سريرية في كوريا الجنوبية أو في الخارج.
وأضاف في البيان: "لدى (سيلتريون) القدرة على إنتاج كميات كبيرة من العلاج بالأجسام المضادة بمجرد أن يصبح جاهزا".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.