قال متحدث باسم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إن كلينتون بدأ يتحسن لكنه سيبقى في مستشفى كاليفورنيا ليلة أخرى على الأقل لتلقي مضادات حيوية عن طريق الوريد بسبب عدوى في المسالك البولية امتدت لمجرى الدم
وأضاف المتحدث أن عدد كريات الدم البيضاء لدى كلينتون انخفض مما يشير إلى أن صحته تتحسن.
وأشار في تغريدة له على تويتر "جميع المؤشرات الصحية تسير في الاتجاه الصحيح، بما في ذلك عدد كريات الدم البيضاء الذي انخفض بشكل كبير".
وأضاف أنه "من أجل الحصول على مزيد من المضادات الحيوية الوريدية، سيبقى في المستشفى طوال الليل."
ورافق كلينتون في المستشفى زوجته هيلاري، إلا أن ابنته تشيلسي كلينتون لم تظهر هناك.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير إن الرئيس جو بايدن تحدث مع الرئيس الأسبق، وهو رفيقه في الحزب الديمقراطي، يوم الجمعة.
وأضافت: "يتطلع الرئيس بايدن والرئيس كلينتون لرؤية بعضهما البعض مرة أخرى في القريب العاجل.. يتمنى الرئيس بايدن للرئيس كلينتون الشفاء العاجل".
وقالت شبكة (سي.إن.إن) إن حالة كلينتون لا علاقة لها بمشكلاته السابقة في القلب أو بكوفيد-19.
وسبق أن واجه كلينتون، وهو ديمقراطي تولى الرئاسة من 1993 إلى 2001، مشاكل صحية شملت إجراء جراحة التفافية رباعية في القلب عام 2004 وفتح شريان مسدود في قلبه ووضع دعامتين عام 2010.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.