لمّحت شركة "هواوي" الصينية إلى أنها تعتزم قريبا، استبدال التطبيقات التي تطورها شركة "غوغل" في هواتفها، بأخرى تصنعها هي بنفسها.
ومن تطبيقات التي ستغادر هواتف "هواوي"، خدمة "غوغل" للبريد الإلكتروني "جيميل" و"غوغل ماب" (الخرائط)، والتطبيق الخاص بالمدفوعات.
وحسبما أفادت صحيفة "إيكونومك تايمز" الهندية على موقعها الإلكتروني، فقد أشار إلى التطورات الوشيكة أحد المسؤولين في الشركة الصينية العملاقة.
وقال مدير "هواوي" في الهند شارلز بينغ، إن الشركة ابتكرت نظام "إتش إم إس"، مشيرا إلى أبرز التطبيقات في هذا النظام ستكون من صنع "هواوي" مثل تلك الخاصة بالرسائل والمدفوعات والتنقل والألعاب.
وأضاف بينغ أن المستهلكين لن يروا فرقا بين النظام الجديد والتطبيقات التي يتيحها وتلك التي يعرضها "غوغل".
لكن المسؤول التنفيذي أكد أن الأمر ليس سهلا، معتبرا إياه "تحديا يحاول مطورو الشركة تجاوزه".
ويأتي هذا الأمر بعد تقارير تحدثت خلال الأيام الماضية عن أن الهاتف الجديد لهواوي "بي 40" سيكون من دون نظام التشغيل الخاص بـ"غوغل" المعروف بـ"أندرويد".
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "هواوي"، ومن ضمنها تقييد التعاون التجاري مع "غوغل"، وتتضمن هذه العقوبات منع إدخال تطبيقات عملاق محركات البحث في الهواتف الجديدة للشركة الصينية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.