يعمل علماء حفريات روس على استخراج هيكل عظمي ضخم محفوظ جيدا لماموث صوفي قرب بحيرة شمالي سيبيريا.
وجرى العثور على أجزاء من الهيكل العظمي من قبل رعاة الرنة المحليين في بحيرة بتشيفالافاتو في منطقة يامالو نينيتس قبل بضعة أيام.
ووجد الرعاة جزءا من جمجمة الحيوان والفك السفلي والعديد من الأضلاع وشظية قدم مع أعصاب لا تزال سليمة.
ويعتقد أن الماموث الصوفي نفق قبل حوالي 10000 عام، رغم أن العلماء يعتقدون أن مجموعات صغيرة ربما عاشت لفترة أطول في ألاسكا وجزيرة رانغيل الروسية قبالة الساحل السيبيري.
وأظهرت لقطات لمحطات التليفزيون الروسية، الجمعة، علماء يبحثون عن أجزاء من الهيكل العظمي في الطمي بجانب البحيرة.
واستعاد العلماء مزيدا من العظام ووجدوا أيضا شظايا أكثر ضخامة بارزة من الطمي، وقالوا إن الأمر سيستغرق وقتا طويلا ويحتاج إلى معدات خاصة لاستعادة ما تبقى من الهيكل العظمي.
وفي السياق، قالت يفجينيا خوزياينوفا من معهد شيمانوفسكي في سالخارد في تصريحات متلفزة، إن العثور على الهيكل العظمي الكامل للماموث نادر نسبيا، وتسمح هذه الاكتشافات للعلماء بتعميق فهمهم للماموث.
يذكر أنه تم العثور على العديد من جيف الماموث المحفوظة جيدا في التربة الصقيعية شمالي سيبيريا.
من ناحية أخرى، تعاني سيبيريا من موجة حر، وحذرت وكالة الأمم المتحدة للطقس، الجمعة، من أن متوسط درجات الحرارة أعلى من المتوسط الشهر الماضي بمقدار 10 درجات مئوية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.