لم تجلب الحرائق المستعرة في أستراليا منذ أشهر الكوارث فحسب، بل كانت، على الجانب الآخر، سببا قاد إلى اكتشاف أثري ضخم، وهو أقدم نظام لنقل المياه في العالم عمره آلاف السنين.
وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية، الأربعاء، أن الكشف عن النظام الجديد الذي بناه السكان الأصليون جاء بعد انحسار الحرائق في الغابات الكثيفة في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا.
وكان الغطاء النباتي الكثيف يحجب الرؤية عن هذا النظام، الذي يتألف من برك وقنوات وسدود شيدت بالصخور البركانية.
وتعتقد منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونسكو) أن النظام المائي في أستراليا كان الأكثر اتساعا والأكثر قدما لري المحاصيل الزراعية في تاريخ البشرية.
وتقول اليونسكو إن شعب جونديتجمارا استخدم النظام المائي لزيادة الإنتاجية الزراعية.
وأشارت إلى أن شعب جونديتجمارا الذي كان يستوطن أستراليا منذ القدم بنى النظام المائي قبل 6600، مما يعني أن ذلك حدث قبل بناء الأهرامات في مصر.
وكان النظام المائي معروفا لدى علماء الآثار وتمت إضافته إلى قائمة التراث في اليونسكو قبل أشهر، لكن الحرائق كشفت بالتفصيل عن خريطة النظام وآلية عمله بشكل فاق المعتقد.
وأكد دينيس روز، وهو أحد ممثلي السكان الأصليين، أن النظام المائي أكبر مما كان يعتقد في السابق.
وقال روز: "عندما عدنا إلى المنطقة (بعد إخماد الحرائق) وجدنا قناة مغطاة تحت العشب وغيرها من النباتات المحترقة. كان طولها حوالى 25 مترا. وكانت طويلة نوعا ما".
وأضاف أن الأمر المفاجئ في قصة النظام المائي هو الاستمرار في العثور على قنوات مع انحسار الحرائق.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.