سجلت مناطق غرب الولايات المتحدة، درجات حرارة موسمية قياسية هذا الأسبوع تزامنا مع موجة حر مبكرة وشديدة، وبلغت يوم الخميس الماضي 44 درجة مئوية في لاس فيغاس و50 درجة مئوية في "وادي الموت" وذكر العلماء أن موجات الحرارة ستتضاعف وتستمر فترة أطول
سجلت مناطق غرب الولايات المتحدة، درجات حرارة موسمية قياسية هذا الأسبوع تزامنا مع موجة حر مبكرة وشديدة وبلغت يوم الخميس الماضي، 44 درجة مئوية في لاس فيغاس و50 درجة مئوية في وادي الموت.
وذكرت بيانات هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية أن يوم الخميس يعتبر أول يوم في السنة يتم فيه تجاوز عتبة الـ44 درجة مئوية في لاس فيغاس بنيفادا، بينما حطمت مدن أخرى عدة أرقام قياسية موسمية.
إلى ذلك، انخفضت درجات الحرارة بشكل طفيف أمس الجمعة في بعض الولايات المعنية، إلا أن من المتوقع تسجيل درجات حرارة قياسية في أماكن أخرى، ولا سيما في نيو مكسيكو وتكساس.
وفي أريزونا، قال رجال إطفاء لوسائل إعلام محلية إن نحو 10 أشخاص كانوا يشاركون في تجمع انتخابي لدونالد ترامب، جرى نقلهم إلى المستشفى الخميس بسبب الحرارة الشديدة.
وذكر العلماء أن موجات الحرارة المتكررة هذه هي علامة لا لبس فيها على ظاهرة الاحترار المناخي ويتوقع أن تتضاعف وتستمر فترة أطول وتتكثف.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.