وقع رجل في فخ عملية نصب محكمة ودفع أكثر من 41 ألف دولار مقابل شراء "مصباح علاء الدين" وذلك في ولاية أوتار براديش شمالي الهند حيث أقنع رجلان طبيبا بأنهما يملكان المصباح وأنه حقيقي ويساعد على استحضار الأرواح.
وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات الهندية اعتقلت رجلين بسبب عملية نصب بعشرات الآلاف من الدولارات، بحق طبيب اشترى منهما المصباح الأسطوري القتبس من روايات ألف ليلة وليلة.
وأقنع الرجلان طبيبا بأنهما يملكان المصباح، وأنه حقيقي ويساعد على استحضار الأرواح.
ودفع الطبيب أكثر من 41 ألف دولار للحصول على مصباح علاء الدين، قبل أن يكتشف الخدعة ويبلغ السلطات، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وقال الطبيب: "أقنعني الرجلان بأن هذا المصباح به جني وأنه بالفعل مصباح علاء الدين، خلال إحدى زياراتي لعلاج أمهما المريضة".
وأشار الطبيب المخدوع إلى أن شخصية علاء الدين ظهرت معهما في إحدى الزيارات، ليكتشف لاحقا أن الشخصية كانت أحد المحتالين مرتديا زي الشخصية الفلكلورية.
ونجح الرجلان بخداع الطبيب وإقناعه بأن المصباح سيجلب له الغنى والصحة والحظ الجيد، وهو ما دفعه لشرائه بمبلغ ضخم.
وقالت السلطات إن الرجلين متهمان بخداع عدد آخر من العائلات الهندية في عمليات نصب مختلفة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.