ذكرت دراسة طبية حديثة أن نوعا جديدا من عمليات البتر الجراحية يمكن أن يساهم في تقليل الألم لدى المرضى ويساعدهم في التحكم بشكل أفضل في أطرافهم الاصطناعية
وقال باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة إن معظم عمليات البتر تقطع أزواج العضلات التي تتحكم في المفاصل المصابة، مثل المرفقين أو الكاحلين.
إلا أن الإجراء الجديد يهدف إلى الاحتفاظ بأزواج العضلات، الأمر الذي يسمح بعلاقة "الدفع والسحب" العادية، مما يمنح مبتوري الأطراف ردود فعل حسية أفضل، وفقا لـ"سكاي نيوز".
وقد أجريت دراسة حديثة تضمنت 15 مبتورا خضعوا للإجراء الجديد، و7 مرضى بتروا بالطريقة التقليدية.
وقاس الباحثون دقة الحركة في مفصل الكاحل والقدم بعد البتر، ووجدوا أن المرضى في المجموعة الأولى كانوا قادرين على التحكم في عضلاتهم بشكل أكثر دقة، كما قالوا إنهم شعروا بـ"ألم أقل في الطرف المصاب".
وقالت شريا سرينيفاسان، المؤلفة الرئيسة للدراسة: "تُظهر دراستنا والدراسات السابقة أنه كلما كان بإمكان المرضى تحريك عضلاتهم، كلما زادت قدرتهم على التحكم فيها".
وأضافت "أقصد بهذا أنه كلما كان الشخص قادرا على تحريك عضلاته بشكل أفضل، كلما كان بإمكانه استخدام الأطراف الاصطناعية بشكل أفضل".
هذا وسيجري خلال الفترة القادمة تطوير نسخة جديدة من الجراحة لأنواع أخرى من البتر، بما في ذلك فوق الركبة وتحت الكوع.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.