أعلن باحثون في معهد "مونبلييه" الفرنسي لبحوث السرطان، عن اكتشاف مكون جديد يجري في دم الإنسان، مؤكدين أنهم تمكنوا من رصده بشكل كامل لأول مرة في تاريخ الطب.
وبحسب موقع "نيو أطلس"، فإن هذا المكون الذي يعرف في الوسط العلمي بـ"الحبيبات الخيطية" أو "الميتوكندريون" يبقى عادة داخل الخلية، لكن الفريق العلمي اكتشف أنه يتنقل في الدم.
وهذه "الحبيبات الخيطية" هي جزء من الخلية، وتؤدي دورا مهما في حصول الجسم على الطاقة، ويعرف عنها أنها تكون داخل الخلية.
وإلى جانب الطاقة، تساعد "الحبيبات الخيطية" على التواصل بين الخلايا، وتوصف من قبل الباحثين بـ"بطارية الخلية".
وأورد الباحثون في الدراسة التي استغرقت سبعة أعوام كاملة، ونشرت في مجلة The FASEB أن "الحبيبات الخيطية" تنشط وتتنقل بشكل مستقل وكامل في صفائح الدم لدى الإنسان، والمذهل في الأمر، أنها تبدو في هيئة مستقرة جدا، رغم وجودها خارج مكانها الطبيعي.
واعتمد الباحثون على المجهر الإلكتروني، ثم قاموا بفحص عينات من صفائح دم تم أخذها من مئة شخص.
ووجدت النتائج أكثر 3.7 مليون من البنيات الخاصة بـ "الحبيبات الخيطية " في كل ميليلتر من صفائح الدم.
ويراهن العلماء على هذه الكشف الطبي لأجل فهم الطريقة الدقيقة التي تعمل بها الخلايا، كما أنه من المحتمل أن يساعد الاكتشاف على تطوير علاجات الجهاز المناعي والالتهابات.
أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الجمعة، تسجيل 4410 حالات إصابة بالحصبة في أنحاء الولايات المتحدة حتى 15 أكتوبر الجاري، بزيادة 330 حالة عن آخر تحديث صدر قبل أسبوع، في ظل استمرار تفشي هذا المرض شديد العدوى.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال
أدلى الممثل الأميركي أليك بالدوين بأول تعليق له حول فاجعة قتله عن طريق الخطأ لمديرة التصوير في موقع فيلم جديد له كما أصاب المخرج باستخدام "مسدس الدعامة" الذي احتوى على طلقة نارية حقيقية بالخطأ وقال: أتعاون مع تحقيقات الشرطة لفهم كيف حدثت المأساة