لطالما شكل الزجاج الأصفر الموجود في صحراء مصر وليبيا، والذي سطع في عصور الفراعنة، علامة استفهام لكثير من العلماء، كونه يعود لملايين السنين، ولم تكن أسباب تكونه واضحة حتى الآن.
ويعد الزجاج الأصفر، الذي تكون قبل نحو 29 مليون سنة، مكونا أساسيا في المجوهرات التي كان القدماء المصريين يلبسونها، ووجد تحديدا في مجوهرات دُفنت بجوار الملك الفرعوني توت عنخ آمون.
ويتشكل الزجاج بشكل طبيعي عندما تبرد المادة المنصهرة بسرعة، بحيث لا يمكن للجزيئات أن تستقر في بنية مرتبة، كما هو الحال مع البلور.
ولكن في حالة الزجاج الأصفر المنتشر بشكل كبير في الصحارى الموجودة في مصر وليبيا، فقد توصل العلماء مؤخرا، بعد تحليل عينة منه باستخدام تكنولوجيا حديثة، إلى سبب تكونه.
ولطالما اعتقد العلماء أن هذا الزجاج الأصفر، تكون نتيجة انفجار نيزك في الهواء، على مسافة قريبة من سطح الأرض، إلا أن الدراسات الجديدة أثبتت أنه تكون نتيجة ارتطام مباشر لنيزك مع الأرض.
وفحص باحثون من جامعة كورتين الأسترالية، حبيبات صغيرة من الزيركون الموجود في الزجاج الأصفر، وتوصلوا إلى أن الزجاج يحتوي على معدن نادر جدا يعرف بـ"reidite".
وأشارت الدراسة إلى أن هذا النوع من المعادن لا يتكون إلا في حالة حدوث ارتطام مباشر مع نيزك، مما يعني أن نظرية انفجار النيزك في الهواء لم تكن صحيحة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.