اكتشف باحثون أميركيون جينا لدى الفئران والقرود تحجب إحدى طفراته فيروسات خطيرة مثل الإيدز والإيبولا.
وقال باحثون وعلماء في جامعة يوتا هيلث وروكفلر، إن الجين RetroCHMP3، يشفّر بروتينا يعطّل قدرة بعض الفيروسات على الخروج من خلية مصابة، ويمنعها من الاستمرار في إصابة الخلايا الأخرى.
وعادة تغلف بعض الفيروسات نفسها بأغشية الخلايا ثم تخرج عن طريق التبرعم من الخلية المضيفة.
ويؤخر RetroCHMP3 هذه العملية لفترة كافية بحيث لا يتمكن الفيروس من الهروب.
وتمكن الباحثون باستخدام الأدوات الجينية من الحصول على نسخة معدلة من جين RetroCHMP3 البشري، وبعد ذلك أصابوا خلايا بفيروس الإيدز، واكتشفوا أن الفيروس ينفصل عن الخلية المصابة بصعوبة، أي أن نسخة الجين المعدلة نجحت في منع تكاثر الفيروس، دون تعطيل الإشارات الأيضية أو وظائف الخلايا التي يمكن أن تسبب موتها، وفق الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Cell.
وتعليقا على نتائج الدراسة قال الباحث الدكتور نيلز إلدي: "دهشنا لدى رؤيتنا تباطؤا في البيولوجية الخلوية يمنع تكاثر الفيروس".
وأضاف: "لبعض الفيروسات مثل الإيدز والإيبولا نقطة ضعف تتمثل بالجين RetroCHMP3. نأمل أن نستفيد في المستقبل من هذا الاكتشاف في القضاء على الأمراض الفيروسية".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.