اكتشف فريق علماء مشترك من ألمانيا ومدغشقر ما قد يكون أصغر حيوان زاحف على وجه الأرض وذلك أثناء قيامهم برحلة استكشافيه في شمالي مدغشقر وقال علماء الحيوان من ولاية بافاريا إنهم اكتشفوا ذكرا وأنثى من حيوان الحرباء لا يزيد حجمه على بذرة عباد الشمس
وأوضح فريق العلماء أن طول ذكر "بروكسيا نانا" أو "نانو حرباء" لا يزيد على 13.5 مليمتر، مما يجعله الحيوان الأصغر من بين جميع الأنواع المعروفة من الزواحف البالغ عددها 11500 نوع.
وأشاروا إلى أن الطول الإجمالي للزاحف المتلون، من الأنف إلى الذيل، أقل بقليل من 22 مليمترا، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وقال معهد الأبحاث إن أنثى الحرباء النانوية أكبر بكثير من الذكر، مشيرين إلى أن طولها الإجمالي يصل إلى 29 مليمترا.
وأضاف المعهد أن العلماء لم يتمكنوا من العثور على عينات أخرى من الأنواع الفرعية الجديدة "على الرغم من الجهود الكبيرة".
وأقرب الأنواع لهذا المخلوق هو "بروكسيا مايكرا"، وهو أكبر قليلا من حيث الحجم، وقد تم الإعلان عن اكتشافه في العام 2012.
ويفترض العلماء أن موطن الحرباء في مدغشقر، محدود، كما هو الحال بالنسبة للأنواع الفرعية المماثلة.
وقال العالم في مركز التاريخ الطبيعي في هامبورغ، أوليفر هوليتشك، في بيان: "تعرض موطن الحرباء النانوية في الغابات للإزالة للأسف، لكن المنطقة وُضعت تحت الحماية مؤخرا، لذا ستبقى الأنواع على قيد الحياة".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.