خلصت دراسة جديدة إلى أن لقاحا مخصصا للأطفال لمواجهة فيروس محدد، يمكن أن يساعد لاحقا على تقليل فرص إصابتهم بأنواع معينة من السرطانات.
وأوضحت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة غلاسكو الاسكتلندية أن طلبة المدارس من الذكور والإناث الذين يتلقون تطعيما ضد فيروس "الورم الحليمي البشري"، تزيد فرصة نجاتهم من سرطان عنق الرحم للإناث وسرطان العنق والرأس عند الذكور.
وقال أحد المشاركين في البحث، كيفين بولوك، إن نسبة الإصابة بسرطان الرأس والعنق قد زادت على مدى السنوات الـ25 الماضية.
واستمرت الدراسة لمدة عامين، وشملت 235 مريضا في اسكتلندا بمرض سرطان العنق والرأس، ووجد الباحثون أن فيروس الورم الحليمي البشري موجود في 60 في المئة من الحالات.
وفيروس الورم الحليمي البشري مرض شائع ينتقل عبر تلامس الجلد أو الاتصال الجنسي أو يتسلل عبر جرح بسيط، ويرتبط بعض أنواعه بالسرطان، وخاصة سرطان عنق الرحم لدى النساء وسرطان الرأس والرقبة عند الرجال.
ورحب بولوك بخطط الحكومة الاسكتلندية لتوسيع التطعيم ضد هذا الفيروس في المدارس، ليشمل الأولاد والبنات.
وأوضح "تظهر أحدث بياناتنا أن 78 في المئة من المصابين بسرطان الرأس والرقبة كانوا من الرجال، وأن فيروس الورم الحليمي البشري كان موجودا في 60 من أنواع السرطانات".
وتُوصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بإعطاء الذكور والإناث في عمر 11 و12 عاما تطعيما ضد الفيروس، بحسب موقع "مايو كلينك".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.