كشف الناقد السينمائي المصري، طارق الشناوي، أن حالة الممثل القدير عزت أبو عوف الصحية "حرجة جدا"، مشيرا إلى أنه يرقد في قسم العناية المركزة في أحد المستشفيات.
وأوضح الشناوي، لمصادر إعلامية ، أن عزت أبو عوف ما زال متواجدا داخل قسم العناية المركزة في أحد المستشفيات، مضيفا: "حالته الصحية حرجة جدا".
وتابع: "هذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها المستشفى، لكن ما علينا سوى الدعاء له بالشفاء العاجل.. نتمنى أن يتحسن عما قريب".
وعن زوار أبو عوف في المستشفى من الوسط الفني، أوضح الشناوي أن نقابة المهن التمثيلية زارت الفنان المصري الشهير للاطمئنان على حالته الصحية، وذلك في شخص رئيسها أشرف زكي.
واستطرد قائلا: "أفراد عائلته زاروه أيضا، ولا أدري إن كان بعض الفنانين قد ذهبوا للاطمئنان عليه أم لا"
ورجح الشناوي أن تكون السلطات المصرية (وزارة الثقافة) قد تدخلت لمساعدة أبو عوف وجعل مصاريف علاجه على عاتقها، مضيفا: "كما أن النقابة تدعمه وتسانده".
وكانت تقارير صحفية قد أفادت بتعرض أبو عوف لوعكة صحية، جعلته يرقد في إحدى المستشفيات. ولا تعرف بعد طبيعة أزمته الصحية.
وكان أبو عوف، البالغ من العمر 70 عاما، قد ظهر مؤخرا في إحدى الإعلانات خلال شهر رمضان، أما آخر أعماله فكان مسلسل "الأب الروحي 2"، للمخرج تامر حمزة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.