اكتشف عامل منجم في إفريقيا، إحدى أكبر الماسات في العالم تزن 442 قيراطا وتصل قيمتها إلى 18 مليون دولار، وفقا لأحد الخبراء.
واكتشفت Gem Diamonds الجوهرة الثمينة في منجم Letseng في ليسوتو، حسبما أعلنت الشركة يوم الجمعة.
وقال كليفورد إلفيك، الرئيس التنفيذي لشركة Gem Diamonds في بيان: "إن استعادة هذ الماسة الرائعة التي تزن 442 قيراطا، وهي إحدى أكبر قطع الألماس بجودة الأحجار الكريمة في العالم المكتشفة هذا العام، هو تأكيد إضافي على قيمة منجم Letseng وقدرته على إنتاج ماس كبير وعالي الجودة باستمرار".
وكشفت "بلومبرغ"، التي نشرت الخبر لأول مرة، أن قيمة الحجر الكريم قد تصل إلى 18 مليون دولار، نقلا عن مذكرة بحثية من المحلل في BMO Capital Markets إدوارد ستيرك.
وقال إلفيك: "سيُستخدم جزء من عائدات بيع هذا الماس لتمويل مشروع مجتمعي خاص، على النحو المتفق عليه مع شريكنا، حكومة ليسوتو".
وعلى الرغم من أن صناعة الماس تعرضت لتدهور ملحوظ نتيجة لوباء "كوفيد-19"، إلا أن الطلب على الأحجار الكبيرة أكثر استقرارا، نظرا لندرتها، وفقا لما ذكرته "بلومبرغ".
وفي عام 2018، عثرت Gem Diamonds على ماسة عيار 910 قراريط، تُعرف باسم "ليسوتو ليغند" في منجم Letseng، والتي بيعت في النهاية مقابل 40 مليون دولار.
كما عثر عمال المناجم في كندا، عام 2018، على ماسة صفراء بوزن 552 قيراطا، وهي أكبر ماسة اكتُشفت في أمريكا الشمالية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.