كشفت عارضة الأزياء والمؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، الصربية ناتاليا سيكيتش، عن خطة كانت ترمي لتشويه سمعة لاعب التنس الشهير، المصنف الأول عالميا، نوفاك جوكوفيتش.
وحسبما قالت ناتاليا، فقد عرض عليها شخص في لندن، "إغواء" بطل ويمبلدون خمس مرات، وذلك مقابل 52 ألف جنيه إسترليني.
وأوضحت أن الخطة كانت تشمل تصوير نوفاك في أوضاع غير لائقة، ونشر ذلك على الإنترنت، لافتة إلى اعتقادها بأن الهدف من وراء ذلك كان تدمير زواج نجم التنس، وإلحاق الضرر بمسيرته الرياضية.
وبيّنت ناتاليا وفق تصريحات صحفية، أنها شعرت "بالإهانة" من العرض، خصوصا أنه يستهدف لاعب تنس يعد "أفضل سفير لبلدها صربيا".
وحسبما نقلت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فقد أوضح الشخص الذي كان يحاول الإيقاع بنوفاك جوكوفيتش، أنه سيقدم لنتاليا إلى جانب المبلغ المالي، رحلة شاملة كافة المصاريف لأي مكان تريد قصده.
ووصفت نتاليا ما حدث خلال اجتماعها بذلك الشخص قائلة: "ضحكت لأني ظننته يمازحني، ولما شعرت بجدية ما يقول، رفضت بشدة، وكنت على وشك أن أرمي ما أمامي في وجهه. غادرت على الفور وآمل ألا يجد امرأة أخرى تفعل ذات الشيء مع نوفاك".
جدير بالذكر أن جوكوفيتش، 34 عاما، بات المصنف الأول عالميا الأطول احتفاظا بهذا اللقب في وقت سابق هذا الشهر، وذلك بعد تجاوز النجم السويسري روجر فيدرر.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.