أغلق موقع ستونهنج من فترة ما قبل التاريخ بجنوب إنجلترا أمام الزوار بعدما تسلل إليه عشرات المحتجين على خطط الحكومة البريطانية بشق طريق يتضمن نفقا جديدا قرب الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي.
المحتجون، الذين قالوا إنهم تحالف من السكان المحليين وعلماء البيئة والنشطاء وعلماء الآثار، تجمعوا عند الموقع قرب منتصف نهار السبت.
وسرعان ما قررت جمعية إنجليش هيريتيدج، وهي جمعية وطنية تدير مئات المواقع التاريخية، إغلاق الموقع أمام الزوار "بسبب ظروف غير متوقعة"، مضيفة أنه بذلك بات دخول أي شخص للموقع "خرقا للقانون".
وقالت ناطقة باسم الجمعية "في حين نحترم حق الناس في التظاهر سلميا فإننا لا نوافق على أي سلوك يعرقل ويعرض للخطر الموقع والزائرين أو العاملين هناك".
وقالت الشرطة المحلية هناك إن الاحتجاج "الصغير مر بسلام" وإنها لم تجر أي اعتقالات.
وذكرت في بيان "في حين أننا ممتنون أن الاحتجاج كان سلميا وتفرق المحتجون بسرعة، إلا أننا نرغب في تذكير الجمهور أن التسلل إلى الموقع مخالف للقانون".
يأتي الاحتجاج بعد أقل من شهر من دعم الحكومة مشروع النفق الذي تبلغ تكلفته 1.7 مليار جينه إسترليني، والذي يرمي إلى زيادة سيولة المرور في المنطقة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.